web 2.0

lundi 2 avril 2012

نجيب سرور... حــب وبحـــر وحــارس


كانوا قالوا : " إن الحب يطيل العمر "
حقا .. حقا .. إن الحب يطيل العمر ! !
حين نحس كأن العالم باقة زهر
حين نشف كما لو كنا من بللور
حين نرق كبسمة فجر
حين نقول كلاما مثل الشعر
حين يدف القلب كما عصفور ..
يوشك يهجر قفص الصدر ..
كى ينطلق يعانق كل الناس !
كنا نجلس فوق الرملة
كانت فى أعيننا غنوة
لم يكتبها يوما شاعر ..
قالت :
- .. صف لى هذا البحر !
- يا قبرتى .. أنا لا أحسن فن الوصف
- واذن .. كيف تقول الشعر ؟ !
- لست أعد من الشعراء
أنا لا أرسم هذا العالم بل أحياه
أنا لا أنظم إلا حين أكاد أشل
ما لم أوجز نفسى فى الكلمات
هيا نوجز هذا البحر
- كيف .. أفى بيت من شعر ؟
- بل فى قبلة ! !
عبر الحارس .. ثم تمطى .. " نحن هنا " !
ومضى يلفحنا بالنظرات
" يا حارس .. أنا لا نسرق
يا حارس يا ليتك تعشق
يا ليت الحب يظل العالم كله
يا ليت حديث الناس يكون القبـلة
يا ليت تقام على القطبين مظلة
كى تحضن كل جراح الناس
كى يحيا الإنسان قرونا فى لحظات "
ومشى الحارس .. قالت " أوجز هذا البحر " !
كان دعاء يورق فى الشفتين
- يبدو أن الحارس يملك هذا البحر
يكره منا أن نوجزه فى القبلا ت !
- فلنوجزه فى الكلمات ..
أترى هل يملك أن يمنع حتى الكلمة ؟

6 commentaires:

chipie-chipounette a dit…

قبرتى .. لا يعلو شىء فوق الكلمة

كانت مذ كان الإنسان

كانت أول .. كانت أعظم ثورة !

كانت تعلو منذ البدء على الأسوار

تسخر من كل الحراس

تخرج مثل شعاع الفجر وهم نوام

خرجة " بطرس "

يوم أفاقوا حاروا " أين الكلمة " ؟

خرجت تأسو كل جراح الناس

أو " كمحمد " ..

ليلة شاءوا يا قبرتى قتله

ثم أفاقوا حاروا " أين الكلمة " ؟

خرجت تمشى بين الناس الدعوة

وكسقراط ..

شرب السم ولكن عاشت منه الكلمة

" اعرف نفسك "

أو كيسوع ..

مات ولكن أسلم للأجيال الكلمة

" اللّه محبة "

وكأخناتون

قد أكلته النار ولكن ..

عاشت رغم النار الكلمة ..

أبدا لم يحرقها الكهنة

ومشت بين الناس " سلام يا آتون ! "

هل يمنع سد هذى الموجة ..

من أن ترقص فوق الشط ؟ !

دوما سوف يزول السد

لترقص فوق الشط الكلمة

هذا يا قبرتى سر الكلمة ! !

chipie-chipounette a dit…

نجيب سرور - سر الكلمة
et pour moi c'est probablement la suite de ton poème :) bonne journée à toi

Dovitch a dit…

Parfaitement... j'avais en effet hésité entre les deux :)
Je te remercie et bonne journée à toi également 

chipie-chipounette a dit…

l'un ou l'autre ça reste un excellent choix!!! quelle meilleure façon de commencer sa journée, c'est moi qui te remercie, ça faisait un bail que je n'ai pas lu Nejib Sourour

Al-Hallège a dit…

آمنت بالحبّ .. من فيه يبارينى

والحبّ كالأرض أهواها فتنفينى

إنى أصلى ومحراب الهوى وطنى

فليلحد الغير ماغير الهوى دينى


****

شكرا دوفيتش على هذه الإضاءة الصغيرة لشاعر كبير و مثقّف رائع وهو نجيب سرور الذي عاش حياة الأسى والحرمان و الإضطهاد الحكومي و السياسي و الفكري...

ملاحظة: سبب معرفتي بهذا الشاعر و المسرحي و الأديب الفذ في بداياتي كانت أغنية لشيخ إمام عيسى..." البحر بيضحك ليه" كانت هذه دليلي إليه..

تحياتي...

Dovitch a dit…

Je te fais plutôt une confidence dont je n'en suis pas très fier: J'ai connu sourour assez récemment.... Une photo de profil d'un ami (achour) qui m'a mis sur la piste de ce grand homme... Une remarquable découverte... du grand art et une belle plume
Merci mon ami de ton passage et de ton intérêt

Enregistrer un commentaire